كتبت: مريم علاء
لم أكن أريد الرحيل؛ لكن كانت الأسباب كافية لرحيلي ولم يهتم أحد لذلك، تركت لكم رسالة لعلكم قد تفهمون شيء ولكني على يقين بعدم استيعابكم لأي من كلماتي، سيعود يومًا ما لكن هذه المرة ليست مثل كل مرة، هذه المرة ستبحثون كثيرًا ولن تجدوني، دعوا كل ما يحزنكم ولن يهمني إن كان كل شيء بسبي لن أتفاجأ، لا بأس فقد ذهب من كان يحزنكم، فقد كنت أعيش بجانبكم كأني أعيش فى حيف مؤبد، وقد أزرفت الكثير من دموع بوابلة وعشت كثير من الصراعات ولم يشعر بى أحد، حاولت كثيرًا أن أحثكم على ما أعيشه؛ ولكن لم تدركون، تركت لكم حياتكم ولا تلوموني على ذلك فقد رحلت وبداخلي كثير من الندوب، تركت كل شيء؛ لكي أكتشف ذاتي وارتقي بها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني