كتبت: سها طارق
أصبحتْ أسيرًا ف الطرقاتِ وحيدًا ، بلا حبيبٍ ؟! ما أصعبُ أنْ تسيرَ ف الحياةُ وقلبكَ يئنُ وجعًا ! ها أنا أشعرُ بداخلي جرح يصرخُ ، ما أقسى القدرُ حينَ تحبُ شخصًا ، ويأتي القدرُ بكلِ سهولةٍ ويفرقُ بينكما ، وتصبحوا كالغرباءِ ، فألا تأتيكَ لحظاتٌ يقطرُ قلبكَ ألمًا لشيءِ صغيرتذكرتهْ كانَ يجمعُ بيننا ، كيفَ أتوقعُ ذلكَ منكَ وأنتَ قطعةٍ منْ الجحودِ ، فامرحْ كثيرًا الآنَ ، فالقدرُ يخفي لكَ الكثيرَ منْ الألمِ ، وأظلُ أحاول دوما ترميمَ ما صنعتهُ منْ شروخٍ في جدرانِ صرحنا ، وما ألبثُ أنْ أتعافى منْ إحداها حتى تأتينيَ بنيرانِ تهاونكَ بي ، فتحرقَ الجدارُ بأكملهِ ، هلْ كانَ قلبي قاسيًا ليكونَ هذا الهجرِ قدري ، أمْ أني مظلومٌ في بحرِ الحبِ وحدي ؟ ! منْ المؤسفِ حقًا إنني أقولُ أصبحتْ الرحلةُ فرديةً تماما بلا حبيبٍ !






المزيد
لُعبة الحياة بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد (نبض)
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد