كتبت: أسماء أبواليزيد
إلى كل أنثى اختارت أو اضطرت لأن تكون مسترجلة في هذه الحياة، أكتب لك هذه الكلمات بقلب مليء بالحب والاحترام. أعلم أن الحياة قد تضعك أحيانًا في مواقف تتطلب منك القوة والشجاعة بطريقة قد تبدو كأنها تتعارض مع أنوثتك. لكنني أود أن أذكرك بأنك لست مضطرة للتخلي عن جوهرك الحقيقي لتواجهين التحديات.
أنوثتك ليست ضعفًا، بل هي مصدر قوة فريدة. هي توازن بين اللطف والقوة، بين الحنان والحزم. عندما تسمحين لنفسك بأن تكوني أنثى بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ، فإنك تفتحين الباب أمام طاقة هائلة من الإبداع والعطاء والسعادة.
إعادة اكتشاف أنوثتك يبدأ من الداخل. امنحي نفسك الوقت لتقدير جمالك الداخلي والخارجي. اعتني بنفسك، ليس فقط من أجل المظهر، بل من أجل الروح. اجعلي من الرعاية الذاتية عادة يومية، سواء كان ذلك من خلال ممارسة التأمل، أو الاستمتاع بلحظات هادئة مع فنجان من الشاي، أو القيام بنشاط تحبينه.
تذكري أن الأنوثة هي أيضًا عن القبول. قبول نفسك كما أنت، بعيوبك ومزاياك، بأيامك الجيدة والسيئة. لا تحاولي أن تكوني مثالية، بل كوني حقيقية. هذا القبول يمنحك القوة لتكوني نفسك في كل لحظة، دون خوف






عااااااش