كتبت: ورود محمد أبو عضلة.
الخامسة فجرًا
في يوم سعيد. كنت قد ذهبت لزياره جدتي بعد غياب دام لسنوات
لم أعرف بذاتي
أنا رانسي الحفيده الأخيره لعائله أمي
قد بلغت من العمر30عام وخمسه عشر ربيعًا وأربعة إنجازات
كنت قد تخرجت من كليه الحقوق حتي أتي اسمي من بين العشر الأوائل لدفعه الأيتام نسيت أني إبنه الشهيد أحمد توفي أبي عريسًا وكانت أمي رفيقته في الجنه وضل أثرهم علي شكل رانسي هكذا تقول نينا
تخرجت من كليه الحقوق الأردنيه بعد سفري بي أربعه سنوات اجتهدت
فرحت العائله بتخرجي وعدت بعد غياب طويل
كنت قد نسيت عادات المنطقه والحياة هناك
كنت جديدة وصار كذلك
عشاء جميل واستقبال صاخب للمحاميه رانسي كان يوم مميز حقا كنت مهلكة ونمت ليلًا.
وجاء صباح أحد صباح الإنجازات لتشرق شمسه من جديد صحوت ولكن يبدو أنه يوم القيامة لن تشرق الشمس البته ضللت في سريري وقلت أعلي انتظارها لتاتي وتنجلي ظلم فوادي
طال إنتظاري أن أخبر تلك المجنونه روي أن تخبرني فور شروق الشمس لعلي أري حياتي من جديد ولكن يبدو أنها عُميت
مذكرات مريضة نفسيه أصيب بي العمي بعد تخرجها بيومان






المزيد
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق
ضوء الأمل: للكاتبة: سعاد الصادق