كتبت:رضوى سامح عبد الرؤوف
الذكريات
لقد صارت ذكرياتي تحاصرني من جميع الإتجاهات
و صار ماضي يلاحقني مثل الشبح ،
لا أجد مفر منه .
أصبح قلبي مجمد من كثرة الصدمات التي تعرضت لها من قِبل الناس ؛ الذين وثقت بهم
وهم لا يستحقون ذلك .
لا أعلم ماذا يحدث معي؟
لكني أعلم إني تغيرتُ كثيراً ،
أصبحت شخص أخر .
كلما أنظر لنفسي بالمرآه أرى وجهي مثل ما كان ؛ ولكن الحقيقة أنه مجرد وجه ليس أكثر
لكن لم أرى نفسي .
لم أرى ملامح السعادة والحب على وجهي ،
لم أرى ثقتي بنفسي الذي كانت لدى من قبل .
لا أجد سوى فتاة أخرى لديها نفس الوجه
فقط ولكن مختلفون في أشياء أخرى .
أصبحتُ أشعر بالغربة بين أحبائي ،
وأصبح الظلام هو مكاني الوحيد .
صار الخوف بداخلي يتآكل كل شيء جميل ،
وتحول كل شيء بداخلي لرماد .
إني أخشى ذكرياتي التي أصبحت شبح يلاحقني ويسيطر على عقلي و يتآكل بكل شيء جميل بداخلي .
ما تبقى مني سوى ماضي فقط ؛ لأن للأسف الحاضر متوقف لدى بسبب ماضي و مستقبلي مُبهم لا أعلم عنه شيء سوى أنه بين يدى الله سبحانة وتعالي .
تظل الذكريات تهاجمني طوال الليل بمفردى ، و تُخيفني أثناء نومي .
وعندما أكن مستيقظ أرى ماضي متماثل بشيء من الحاضر .
لا أعلم شيء سوى أن حياتي أصبحت جحيم يدمرني و يتآكل من عمري وحياتي .
أردتُ البكاء كثيراً لكني لم أستطع ؛ يوجد شيء بداخلي يمنعني من البكاء لا أعلم ما هو ولكن أعلم أنه أثر الذكريات .
يوجد أنواع من الذكريات : ذكريات جميلة و محفوره داخل قلبك .
و ذكريات سيئة مثل الشبح تريد أن تقتلني وتدمر ما تبقى مني ، وأظل أحاول الهروب منها لكن لا مفر منها .
أنا بحياتي ذكريات سيئة و مسيطرة على حاضرى و مدمرة لمستقبلي ؛ لكني أحاول الهروب منها و مقابلة حاضرى الذي أمامي ، و مستقبلي الذي ينتظرني و يفتح ذراعيه لى بصدر رحب .
أريد العيش بحاضرى و الإستعداد و التخطيط لمستقبلي لكني مقيدة بهذا شبح الذكريات .
سؤال: هل أنت أي نوع لديك من الذكريات بحياتك ؟






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد