كتبت: أسماء جمال الدين.
لقد نحتت الدموع ملامحي، ونطقت بكل ما أعجز عن حديثه فاليوم دموعي، صارت تروي عن كل ما بداخلي، فشدة الآلام بداخلي تحولت لدموع ناطقة

كتبت: أسماء جمال الدين.
لقد نحتت الدموع ملامحي، ونطقت بكل ما أعجز عن حديثه فاليوم دموعي، صارت تروي عن كل ما بداخلي، فشدة الآلام بداخلي تحولت لدموع ناطقة
المزيد
حين يصبح القلق مكانًا مألوفًا بقلم الكاتب هاني الميهي
وميض دافئ بقلم : مريم الرفاعي/ اليمن
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد