مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الدعاء

Img 20250401 Wa0053(1)

 

بقلم أسماء أحمد 

 

 “وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا”

– عاقراً ف هَبْ!

يقف عقلك مندهشًا بقدر اليقين الذي دَعى به ، فالآية تحوي المَانع و المَرجُو ولا فاصل بينَهم! 

بأي اطمئنان قلبٍ كان يدعو به سيدنا زكريا -عليه السلام- حتى تأتي ملائكة ربي مُبشرةً له:

” يَٰزكريَا إنَّا نُبَشِرُك بِغُلٰمٍ ” 

فتهدأ نفسك ويُردد قلبك “الدُعاء هو النجَاة”

وأن رزقك -مهما كانت جميع الأسباب تُحِيل عنه- سيأتك، فالله هنا..

“وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا”

 

 ‏إذا تمنّيتَ شيئًا فتمنّ أن يفتح اللّٰه عليك باب الدعاء واليقين؛ فأهل الدعاء هم أقرب الناس لتحقيق الإيمان والتوكل، وأكثرهم حظوةً بالطمأنينة. 

 

فكلّ ندبَةٍ في خواطرهم يجدون جبرها بسؤال اللّٰه، وكلّ حزن يُسرَّىٰ عنهم بمناجاة اللّٰه، وكلّ رغيبة وحاجة يتوجهون بها إلى اللّٰه.

فما أطيبَ عيشهم!