كـتبت/مايسة عثمان
أيا نفسًا تأنس بها النفسَ في ليل المواجع والحنين، يارفيقًا بنا لي في روحه مقامًا؛ فأقمت بقلبي لهُ جنة، أتدري ياصاحبي معنىٰ الأمان، إنهُ البقعة النقية في ينبوع الأوفياء، التي لا تُدنسها خيانة أو القليل من الفراق،
ذلك الموقد المُشتعلة نيرانهُ، من يراها يخاف منها،
ولكن إن أشعلها بحب، تكن مصدر الدفء والأحتواء، الأمان هو أن نخطو نحو المجهول سويًا دون خوف، دون قلق،
أن نخوض معًا تلك المغامرة الجريئة،
أو لا شيء، ورغم أن الأمان لا وجود له، فهو شعور نتج عن النقاء الذي بقلبك، والعطف الذي جعلنا رفيقين في دربًا واحد، فلنكن لبعضنا تلك الهالة التي تنير الأكوان ضيئًا، ذلك الدرع الذي يحمينا من جميع المخاطر، شعاع النور والأمل الذي يهزم ظلال اليأس، كن معي ولا تتركني، فمعك أكون إنسان، وبك دومًا سيبقىٰ الدار أمان.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب