كتبت: رشا بخيت
خُلِقنا والنسيَّان من فطرتنا، والخَطأ معفو عنه في شريعتِنا، لكن لا تكن ساذجًا؛ فَيُستباح حزنك، ولا جامد؛ فيُبتعد عنك، اقصِدْ؛ تسلمْ، واعتدل في كل شيءٍ حتى في وِشاح المدح؛ تأمن، أخطأت مَرةً؛ لا تجعل حياتك مُرَّةً، قد تعلّمت، وكُفِيتَ شر ما جهلت، الحياة قاسية بِما تكفي، فلا تُضيق معيشتك، و لا تجعل جلد ذاتك مهمّتك، ما لم تنلَه ليس لكَ به خير، وما أوقعتك بين طيَّاته الحياة كُرهًا معقود لك به أجلّ الخير، كم من ضائقةٍ أطاحتْ بك، وأنزلتك في عَتمةٍ ظننتَ أنها لم تنجلِي، وغمر قلبك عَقِبها شروق؛ رَمّم الروح مما لحِقها ، كم من نازلةٍ زعمتَ أنها القاضِية لأحلامك؛ فكانت مقدمات لفرحٍ خيَّم على سِياج أيامك، إنَّ الحياة دائرة، ما يحزنكَ اليوم، غدًا تحزن على غُروبه، ومَن كان يُبهجك أمس، أنتَ حاليًا لا يُشغلك شروقه، وتذكرْ أنَّ لا شيء باقٍ، ولا حَال لأحد دائم.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق