كتب: محمد صالح.
الخاطرة مفردة إجتماعية كبيرة لها دور ووظيفة عالية القيمة تؤثر في حدوث والوصول إلى أفكار وإتصال مع العالم الخارجي، وبالتالي حدوث إنعكاس مختلف يؤدي إلى تكوينات ثرة لها دور مؤثر في واقعنا الحياتي الكبير.
الخاطرة تنقسم إلى قسمين خاطرة رحمانية وخاطرة شيطانية، فالرحمانية مصدرها التواصل الرحماني مع العبد المخلص لله، وهي نوع من الخواطر التي تنفع صاحبها وأحيانًا حينما توظف في الفكر، والثقافة، والقيم تساعد كثيرًا في الحياة الإجتماعية، وتلعب كبير في التغيير الإجتماعي، وتسهم في التطور والتقدم الإجتماعيين.
الخاطرة الشيطانية هي مصدرها الشيطان الرجيم والذي يوحي لأولياءه خواطر تلهيهم عن العبادة وتثنيهم من فعل الخيرات وإقام الصلاة، وتنهاهم عن المعروف، وتمسك يدهم عن الخير وهذا النوع من الخواطر هو مهدد إجتماعي عظيم، وهو المؤثر الرئيس في حدوث المشاكل، والفتن ما ظهر منها وما بطن.
السؤال: كيف نعرف الخاطرة الرحمانية من الشيطانية؟ الرحمانية تريح القلب وتبعث نوع من الراحة النفسية، وتعزز المعنويات، وتزكي الروح، وتشاطر الضمير، وتضفي نوع من السعادة، والإحساس الإيجابي، أما الشيطانية هي خاطرة غير مريحة، ومزعجة، ومتسلطة مليئة بالطاقة السالبة، ومشحونة بالتفكير السالب وسوء الظن، مدعومة بالوسواس، وتزيد من القلق، والتوتر، وتشعل طاقة الغضب، وتزيد من الإحساس بالإحباط، والظلم، والسعي نحو الإنتقام.
فالخاطرة أهميتها في أنها تتنزل مرة واحدة في الدماغ، والمرة الثانية علي الأرض، وهي لا تتكرر، وهي غذاء الروح والفكر، وهيمانه وهي مدخل الإلهام، والوحي، والإتصال الخارجي.






المزيد
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان