كتب: محمد صالح.
من المعاني العظيمة التي الكثير منا لا يلقي لها بالًا، وهي التي تصنع الفرحة الحقيقية التي تشع بهاءًا، السرور الداخلي، فهو ذلك النور الذي يصل أعماقنا ليجعلها تتوهج بهجة وسرور وتفاؤل، وترنو هائمة نحو التماهي، والتباهي، والتبجل، والمشي بثقة غامرة تملأ النفس وصلًا غنيًا، وقيثارة موسيقية طربة، تحشو الخواطر بحنايا ووشائج طربة تكسوها نضرة وتجعلها تتوهج رقة ووفاء.
السرور الداخلي فيض يعمل في النفس سلاسل من الحنو والدفئ، يدوزن فيها إيقاعًا من السحر الغني بقوافي الإرتحال في سماوات التصافي والتعافي والسكنى، وهو نوع من الصفاء الداخلي الذي يخلق إستعدادًا فطريًا متشبعًا بالتواصل، والإلهام الذي يدفع في إتجاه الإيجابية، والطموح.
السرور الداخلي يحدث وفق حصول إستجابات معرفية أو قيمية أو ثقافية، أو حدوث ما يلاقي فينا لهفًا، ونبلًا وضياء وهدف، وأيضًا يحصل وفق التحقق من مصالح عامة وإصلاح ومبادئ راسخة في النفس، خلقت نوع من المتعة الشخصية، وعززت قوة من الترابط، والإنسجام، ومكنت من مشاركة أو عكس حالة من اللطافة، واللباقة، والوداد.
السرور الداخلي من الوسائل العامة في صناعة جو من السعادة، وبالتالي هزيمة الأمراض النفسية كالإكتئاب، والقلق، والتوتر، والصدمة النفسية، فهو قوة للروح وراحة لمكونات الدواخل وشحذ للهمة ودفع للطاقة الإيجابية وتعزيز القيم النفسية وإحداث نوع من الوكنات المستقرة.






المزيد
استمر أنت أفضل بقلم سها مراد
صاحب الأصل بقلم إبن الصعيد الهواري
حلقي كفراشة بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)