كتبت: مريم جمال
نعم هي الحياة لحظة لم أقول دقيقه أو ساعة، هي لحظة، أسرع من أن تُحسب، هي شيء ثمين لا يأتي؛ إلا مرة واحدة.
فإستمتع بها فيما يرضي الله، كن مع أصدقائك، مع أهلك، مع ربك بالطبع لا تهتم بالضربات؛ بل اهتم بالضعف الذي أدى إلى أن تأخذ هذه الضربة المبرحة.
ولا تهتم بالكلام السلبي؛ اهتم بأن تتطور هذا الشيء السلبي فقط لراحه نفسك وليس لسعادة الآخرين يا عزيزي لا تتغير من أجل شخص.
تغير إذا رأيت هذا الشيء غير مناسب لك، لك انتَ وفقط إذا اعجبتك نفسك هكذا لا تغيرها.
فالبعض سيحبك إن تغيرت، والآخر سيظل على كره لك، من أحبك؛ سيحبك كما أنت يا عزيزي، فقط لا تهتم.
الناس يريدون فقط ما هو المناسب لهم؛ حتى وإن كان غير مناسب للأخرين، أستمتع بحياتك وأجعلها تجري كما تريد وكما تخطط.
كن عزيز نفسك.. اجعل حياتك وردية، جميلة، ومتفتحة مثل زهرة التوليب الفاتنة.
وعندما اقول لك: لا تهتم؛ كِي تكون حياتك جميلة، أقول لك: لا تهتم نفسيًا.
يقال” كثرة التدقيق بكلام الآخرين، وتحليل تصرفاتهم ومراقبتهم وكشف أوراقهم.
قد يجعل منك شخص أقل تقبلاً للصداقات بالمستقبل وأقل ثقة بنفسك و بالغير”.
لذلك لا تهتم للفراق والخذلان مهما كان صعبًا؛ لأن الناس فترَات، سيرحلون مهما بقوا.
فأعلم ان لا أحد يشعر تجاهك سوى نفسك، لا يعلم أحد كم الصراعات التي تخوضها يوميًا، صباحًا، وليلاً.
لذا عافر وأعتني بنفسك جيدًا، لا أحد يستحق الحب مثل نفسك، لا تخشَ دنياك إنّ اللهَ كافلها.
أقبل على الدنيا؛ فإنها جميلة، تحتاج من يفهمها ويتعايش معها برضى؛ لذلك أرضى بالمكتوب مهما كان صعبًا، مهما كان مؤلمًل؛ لأن عوض الله سَيّمحِى مُر ما رأيت.






المزيد
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب
اخترق الخوف ودعهُ يتأملك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد