كتبت: زينب إبراهيم
هب أنك ستخضع إلى اختبار دراسي في الغد؛ إذًا أنت تكن على مستوى عالي من التوتر هل سأخفق أم سأجتازه؟
كلما مررت بأي موقف كان فهذا يعتبر امتحان بالنسبة لك تود أن تتخطاه ولا تخطئ فيه؛ لأنه لن يعاد تارة أخرى، فإن حدث سيكون السابق قد مضى ولا تستطيع تغير شيئًا فيه، بل عليك أن تكون مخيرًا وليس ميسر في اختياراتك لأي أمرًا في حياتك في ذلك أمامك سبيلان لا ثالث لهما؛ الأول أن تتوكل على اللّٰه وتوليه أمورك جلها، فيكون هو من يختار لك؛ لأنك لا تحسن الاختيار وكذلك الأصلح لك، ولكن الطريق الآخر أن تمضي قدمًا نحو الحياة باختيارات وأنت لا تعلم هل تصيب أم تخيب؟
السبيل الأول هو الأنجح بالنسبة لك؛ لأنك لا تعلم ما يضمره القدر لك أو ما ستواجهه في سبيل حياتك، فكن دائمًا مع اللّٰه عزّ وجل؛ حتى تجتاز الاختبار بتوفيق وظفر، ولكن لا تنسى أن تبذل قصارى جهدك في الحفاظ على بقاءك على الصراط المستقيم قدر الإمكان؛ لأننا دونه نضنى ولا ننجو، فهو طوق النجاة لكل امرئ على وجه الأرض لم أرى بحياتي أحدًا اعتصم بحبل اللّٰه سبحانه وتعالى وخذل.
إن ذهبت لأي شخصًا حتى تنهي مصالحك؛ ستتمكن من ذلك مرة والثانية، لكن الثالثة سترى الكلل بارزًا على محياه دون التفوه به؛ لذلك لا تترك ذاتك لتلك المواقف المزعجة، أن تكون ثقلًا على عاتق أحد؛ بل كن بالله مكتفيًا هو معك على الدوام ولن يتركك، فلا تنتظر شيء من العباد وانتظر العون والمساعدة من ربك فحسب.






المزيد
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد