دائمًا ما نشتاق جميعًا إلى الماضي الجميل بذكرياته التي لا تنسى، سواء ذكريات من الطفولة وعدم الاحساس بالمسؤولية أو الصداقات التي ضاعت منذ زمن بعيد، وقد نتألم أحيانًا عندما نتذكر الماضي، ليس فقط لأننا نجد أشياء لم نقم بصنعها ولكن أيضا لأننا نجد أشياء افتقدنا لوجودها في حياتنا في تلك الأيام، ذلك لأن أيامنا الآن أصبحت أصعب كثيرًا مما كانت عليه في الماضي، نظرًا للتغيرات التي طرأت على حياتنا ومجتمعنا وأدت إلى تغييرنا داخليًا وخارجيًا وتغيير نظرتنا إلى الحياة في أغلب الأوقات، فالماضي هو الذي صنع بداخلنا حب الحياة، وهو الذي أوضح لنا صورة الأشياء والأشخاص والأماكن، فحنيننا إلى الماضي ليس شيئًا سيئًا بل هو ما يجعلنا نستطيع عيش الحاضر، ولكن علينا أن نتذكر الماضي في الأشياء والأحداث الجميلة التي وقعت به، وحتى الذكريات المؤلمة نعتبر أنها لم تحدث وانتهت وأخذنا منها العبرة لننجح في حاضرنا ونستعد لكل ما هو آتٍ، فالماضي انتهى كأحداث ولكنه قد يتبقى كذكرى حسنة تفرح وتسعد قلوبنا كلما تذكرناها.
الحنين إلى الماضي بقلم سها مراد






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى