بقلم أسماء أحمد
لأنّه سبحانه هو الأعلم والأقدر والأعلى, فليسَ ثمّة شيء قادر على أن يُزعزع جميل ظنّك بجميل ألطاف خالقك, وعظيم خِيرته, ولا أن يسلب منك ربيع أيامك ما دام الله يُمطرك برحماته, ويَجبرك بعوضه, لن تشقى ما دام أمرك كلّه مُفوَّضٌ إليه ومُستودعٌ بينَ يديه.
ولا تدري ،
لعل معجزة ربانية قادمة نحوك تحمل كل دعوة رجوتها وكل أمنية تمنيتها،
فانزع منك القلق واربط على قلبك بقوله ( فإنك بأعيننا )
وفرّ إليه بكلك، فلكل ساع ما سعى ولكل داع ما دعى.
دائمًا أنت تُصنع بعينه ومشيئته هو تقابل العثرات وتتعلم العبر بإذن منه هو
هرول إليه لتطمئن
ألا بذكر الله تطمئن القلوب






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري