كتبت: أسماء أحمد
وُلد الإنسان متميزًا عن بقية الكائنات بالعقل والإدراك، وبالعقل يستطيع أن يختار، فمن حقّه أن يمتلك حريّة الاختيار، لا سيّما بعد أن يُصبح بالغًا عاقًلا، إذ يستطيع أن يُقرر بشأن مستقبله، وتفاصيل حياته، فيختار ما يُريد أن يفعله في المجالات المختلفة، مثل: الدراسة، أو العمل، أو غيره، كما لكل شخص أدرى بميوله وقدراته وأحلامه وطموحاته، إذ يختار نمط الحياة التي يُريد، والمراحل التي يودّ أن يقطعها، والطرق التي يودّ السير بها، وبطبيعة الحال يتعرض الأفراد خلال حياتهم لضغوط كبيرة، منها ما يكون من الأسرة ومنها ما يكون من خارجها، وعلى الرغم من أنّ الأسرة هي منشأ الإنسان الأول ومصدر دعمه، إلا أنها كثيرًا ما تُشكل ضغطًا على قراراته






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى