كتبت: سها طارق
الحبّ ؛ كلَ شخصٍ يراهُ الحبُ مختلفا عنْ الآخرِ ، فهناكَ منْ يراهُ كاعابرا يسطيعَ تغيرُ اتجاهٍ في أيِ وقتِ متى ما شاءَ ، لا يحتاجُ أنْ يبكيَ أوْ يندبُ لفراقِ فكلّ هذا قدْ مضى وسيأتي البديلُ الجديدُ ، وهناكَ حبا كعشقٍ متيمٍ ، تعشقَ شخصًا بمكانةِ حضنٍ دافئٍ ينعشُ أوتارَ قلبكَ ، عشقٌ دائمٌ لا ينتهي بصرعاتِ الحياةِ ، وهناكَ حبا كالهيامِ وياهولْ منْ هام فيها ليسمعَ صوتها داخلهِ كأنها معزوفةُ المفضلةِ ويظلُ يتذكرُ عينيها التي لا تفارقُ طريقةَ وقلبهُ يظلُ يخفقُ لرؤياها ، وهناكَ حبا كالجنونِ لا يوقفهُ شيءٌ لأنهُ ثائرْ لكنهُ متيمٌ بها كحدِ الجنونِ ، ربما كلّ تلكَ الصفاتِ اجتمعتْ فكلمةً واحدةٌ وهيا المودةِ أنها أصدقهمْ وأكثر منطقيةً وحكمةً بلْ روعةً وحنية وأمان ! أنها القلبُ المطمئنُ الأمينُ الهائمُ والروحُ الطاهرةُ النقيةُ والنفسُ التائبةُ والحبُ الدائمُ الذي لا ينتهي !






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني