كتبت: آلاء أحمد
إن التنمر كالحرب قد يصيب نفسا فيقتلها التنمر هو آفة إجتماعية خطرة وسلوك شائع بين المجتمعات سواء أكان طفل أم مراهقا أم بعلا كبيرا ؛ فإن المستويات جميعها خاضت تجاربا لاذعه مع آفة التنمر وكل شخص منا يمتلك شكلا مميزا عن غيره ولا يوجد ما يسمي إنسان قبيح ولكل منا ملامح ترسم هيئته وربنا الواحد وضع لكل منا بصمه مميزه؛ وبلا شك قد يكون المتنمر نفسه أحد ضحايا التنمر فهنا تتكون المشكله ليس من تعرض للتنمر بل هو ضحيه ويوجد عدد من المتنمرين هم أيضا ضحايا ، والمشكله التي هي أكبر من ذلك هو أنه يوجد من يقع ضحية التنمر عن ممن يشترك معهم بدم واحد وهي أسرهم التي من المفترض أن يحسنوا معاملتهم وأن يكونوا الداعم الأكبر لهم حتي إذا لم يمتلكوا جمالا؛ فالجمال ليس شكلا بل كما يقال جمال الروح فلا فائدة من جمال الوجه دون جمال الأخلاق.






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي