كتبت: زينب إبراهيم
حينما يطرأ الحب على الثغر، فتجد السعادة تملأ الحياة بأسرها؛ لذلك لا بد من وجود الجوى في حياتك، حتى شعاع الفرحة ينبثق من الديجور الكامن بداخلك؛ لأن وراء كل دمعة تختفي ضحكة بارزة، لكنك تقوم بحجبها عن الظهور في شتى أرجاء روحك قبل أن تكون جلية لأي شخص يبصرها على محياك وإن تفوهت بكلمة واحدة؛ ستجد أن الشجن قد تسلق أسوار كلماتك وطغى على تعابير وجهك العبوس ذلك، فإن الشخص الذي تحدثه يظهر عليه علامات التعجب أحيانًا من كونك حزين؛ لكن تحاول مرارًا وتكرارًا أن تخفيه بين ثنايا أقفالك التي تواري بها أسرارك وأشياءك الغامضة التي لا تبوح بها، فإن الحب يحطم تلك الأغلال ويجعلك صنديد في كل شيء تواجه أو يجعلك تفكر في الانعزال خشية ملاقاة خذلان جديد يجعلك تعود مجددًا لما كنت عليه من قبل وتبصر الحياة بنظرة مختلفة عما عهدت رؤيتها واجمة ولا تدب الروح فيها؛ لأنها كجسد فقد قلبه وبدأ في الاحتضار، لكن الحب عكس ذلك تمامًا يجعلك تستشعر البهجة والسرور في كل وقت عصيب يمر عليك يذكرك أنك لست بمفردك وحينما تحتاج إلى أحد سترى خليلك بجانبك تستطيع أن تتكئ عليه دون أن تخشى سقوطك في الهاية أنى ذلك وأنت لديك من يفعل المستحيل حتى تكون سعيد ويشرق وجهك مرة أخرى؟






المزيد
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم هانى الميهى