كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
كلمة الحب كلمة مميزة للغاية وخاصةً للقلب، يبدو لبعضٍ من الناس أن كلمة الحب بسيطة للغاية؛ ولكن الحقيقة أن تلك الكلمة لها مفعول سحري لدى القلب، وليس فقط الكلمة لها تأثير بل الشعور بالحب له تأثير لا يوصف، لن يشعر بتلك المشاعر؛ إلا إذا وقعت بالحب.
الحب دواء للقلب؛ أنه دواء للأحزان المكبوته بالنفس، دواء لليأس الذي يعيش بقلبك منذٌ سنوات، الحب وحده الذي يستطيع إزالة أي مشاعر كراهية أو غضب مهما كان الكم؟ ومهما كان مُفعم سواء تجاه نفسك أو الآخرين.
الحب يجعل القلب ينسى شعور الخوف، الذي كان يُفعمهُ وحتى ينسى معنى الكلمة ذاتها، الحب يجعل نظرتك للحياة تتغير مائة وثمانون درجة من ذي قبل، الحب هو الدافع لك حتى تستمر بتلك الحياة التي بها غدر، حزن، ألم، وحدة، خوف، ….الخ.
الحب يجعل قلبك مُفعم بالسعادة والإنطلاق، حتى لو كانت حالتك أو حقيقة حياتك غير ذلك؛ وهذا ليس الخداع بل تأثير الحب وتطويرهُ الجميل بقلبك، حياتك، حالاتك النفسية مهما كانت.
جميعنا سمعنا العديد من قصص الحب، ويوجد مَن قرأ العديد من القصص أيضًا، وربما يوجد من شَهد قصة حب حقيقية؛ ولكن كل هذا لا يساوي شيء جانب الشعور الحب، الذي تعيش فيه ويجعل نبضات قلبك تتسارع كالقطار؛ ولكن ليس قطار الزواج مثلما نسمع أن مَن تتأخر بزواج لن تلحق بقطر الزواج، وإنما أقصد قطر الحب، لا بل قدر الحب الذي سيأتي لك حينما يشاء الله ذلك.
الحب قدر ومَن يُكتب بقدرهُ الحب، يكون شخصٍ محظوظ للغاية؛ لأن الحب قدر وليس قطر؛ لأنه ليس غرض تستطيع إلتقاء به بأي وقت، ومتى شئت؟ وإنما هو قدر ولا يوجد أحد يعلم قدرهُ، أو الأقدار أساسًا غير الله سبحانه وتعالى.
لا أحد يستطيع معرفة الحب الحقيقي أو وصفهُ مهما سمعَ من القصص، أو قرأ منها أو شَهد العديد من القصص؛ إلا إذا وقع بالحب وشعر بالحب الحقيقي وليس الحب الوهمي، الذي يوهم بعض الناس أنفسهم بأن لديهم مشاعر حب إتجاه شخص ما؛ حتى لا يشعر أنه مختلف عن الناس من حولهِ، بل يشعر أنه مثلهم بكل شيء ويعيش مثلهم جميع المشاعر، حتى لو ذلك لم يكن حقيقي يومًا ما.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله