كتبت: مريم الصباغ
أريد الإبتعاد عنك ولكن لا أقوى على فعل ذلك، أريد أن أنهي كل شيء بيننا وأن أسير في طريقي وحدي بدونك، لا أريدك معي بعد الآن فقد إكتفيت منك ومن خذلانك لي، أريد أن أمضي عمري مع شخص يبادلني نفس المشاعر التي أعطيه إياها، وأنت لا تفعل ذلك لأنك أناني، تريد أن تأخذ فقط ولا تُعطي أي شيء، وبرغم ذلك لا أقوى على فراقك، كأنه يوجد صراع بين قلبي وعقلي، صراع لا أريد أن أخرج منه مهزومة أبدًا، أريد أن أبتعد عنك وأسير في دربي مع من يقدرني، وأنت لست ذلك الشخص الذي يريد أن يكون معي لنهاية الطريق، أنت لا تفعل شيء سوى أن تأذيني فقط، لا تستطيع فعل شيء جيد لي، كل ما تقدمه يداك لا يروق لي، وبرغم ذلك أريدك معي، أتدري كم أنا حمقاء؟
حمقاء لأني أدرك تمامًا حقيقتك وبرغم ذلك أريدك ولا أعرف أن أسير في طريقي دونك، يا لتلك الغباء! لا أعلم حب هذا أم أنا فتاة حمقاء أم هذا ضعف؛ ولكن على أي حال أدرك أنني سأمل منك ومن سخافاتك تجاهي يومًا ما؛ ولكن الآن دعني أقول لك بأنني أريد الإبتعاد عنك، أترافقني!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى