حوار: عفاف رجب
يرتبط دائمًا الأدب بالإبداع، وكذلك التميز يرتبط بالأدب؛ فلا وجود للإبداع دون أدب ولا يمكن أن يستمر الأدب بلا تميز، لذا وجدنا تقدمًا في الفترة السابقة من قِبل المسابقات والندوات الأدبية لدعم الموهبة والرقى بالأدب؛ فبعد النجاح العظيم للأعمال الأدبية من خلال “مسابقات القمة للأدب” وكذلك دعم الكُتَّاب والشُعراء من خلال التغطية الصحفية لــ “مجلة إيفرست الأدبية”.
جئنا إليكم اليوم مع الحاصل على لقب القمة للموسم “2023”، يحكي لنا أهم التفاصيل التي جعلته يصل إلي هذا اللقب العظيم، وعلى الرغم من كل ما مر به من صِعاب وظروفٍ نفسية كادت أن تخفي لنا هذه الثمرة اليافعة، لذا عزمت على كشف أسراره، وإظهار الجانب الإنساني والأدبي به.
فإليكم شاعر القمة “مصطفى المحرزي”، في العقد الثاني من عُمره، أحد أبناء محافظة قنا، مُقيم في القاهرة، حاصل على ليسانس الحقوق عن جامعة حلوان، حصل على المركز الأول في الشعر على مستوى جامعة حلوان لعامي 2018-2019.

وفي عام 2020 حصل أيضًا على المركز الأول على مستوى كلية الحقوق جامعة حلوان لكنه لم يكمل المسابقة، وفي عام 2022 حصل على المركز الأول على مستوى كلية الحقوق والرابع على مستوى جامعة حلوان.
صُدر له ديوانين:
الأول يحمل اسم “كسرة قلب” لعام 2020؛ هو نتايج تجربة شخصية فاشلة دمرت حياته، وأخذت منه الكثير، يُعتبر الديوان صديقه حيث كان يتحدث معه عن كل ما مر به، وأثر عليه بالسلب أو بالإيجاب، قصائد مليئة بالدموع والألم.
وإليكم إحدى قصائد الديوان بعنوان “آخر معاد بنا”:
قولت اما اكمل مشي
فوقفت م الصدمة
فشايفها واقفه هناك
وعنيها جوا عنيه
وبأيده وحاضنها
وايديها مايله عليه
قولت ان انا كداب
تلقيها مش هي
روحت وفتحت الباب
فوقعت م الصدمة
دا حببتي كات هي
الضحكة ف عنيها
وخدودها ورديه
باصلها باستغراب
وصورنا مرميه
سانده عليها الشاي
والصوره كات نصين
مقطوعة بالسكاكين
والقطع كان فيا
ومكنش ف الصورة.
الثاني يحمل اسم “مُختل” لعام 2021؛ ربط فيها بين ديوان “كسرة قلب” على هيئة رواية مجزءه يُكمل فيها ما حدث بديوان “كسرة قلب”؛ فكيف صار هذا الشخص مكسور القلب؛ ليصبح مُختلًا نفسيًا، مضطربًا في مشاعره، وتفكيره، إلي أن ينتهي الديوان بقصيدة تحت عنوان “أنا كويس” لينهي الشاعر فيها قصته.
وجاء بين أروقة الديوان قصيدة باسم “الحرب النفسية الأولى”، فإليكم جزء منها:
دلوقتي بعلن حزني للعالم
دوقت المرار والهم صار اتنين
انا وانتي واحد بس صرنا اتنين
ماشيين طريق ولكنه بقي طاريقين
والروح سابتلي الجسم واتدفنت
بعلن هزايمي وانتصار الخوف
والضحكه ظاهره بس من بره
شاعر حزين بالليل
مسك القلم كتب البيوت
والسقف واقع من وقت مامشيتي
جدران بتضحك عاللي جواها
سيباني قاعد جوا منها بموت
الارض كارهه وجودي فوق منها
صارت حزينه واتشققت حفرات
القلب مات والجسم بيعاني
والدنيا واخده الجسم رايح جاي
دايسين عليا بكل قسوة قلب
والذنب كان علي مين
وحدي اللي شيلت الذنب.
والآن نذهب في جولة مع الشاعر “مصطفى المحرزي” وهو يحكي لنا عن بداياته بالكتابة، وسر حبه للشعر، وكل ما يخصه.

_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأ غيث الشاعر، هل من الممكن أن تحدثنا عن هذا الجانب وهل تحدد مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟
في بدايتي كنت اقرأ روايات كثيرة جدًا ومع الوقت زاد شغفي وصرتُ أكتب قصصًا قصيرة، ثم جاء ليّ فكرة عمل رواية قصيرة وقدمتها لدار نشر، لكن خُذَلت وتحطمت بعد أن قال لي صاحب الدار إني غير جدير بأن أشارك حتى كقارئ؛ فقررتُ الإنعزال لفترة دامت حوالي 3 شهور، وبهذه الفترة كان بداخلي العديد من المشاعر التى بدأت أصيغها على هيئة أبيات شعرية، فوجدت أن الشعر ممتع، وبِتُ اقرأ كثيرًا عن الشعر إلي أن تحسن مستواي وأثبتت للناس ولصاحب الدار أني أستحق أن أكون موجودًا بالمعرض ككاتب، وبالفعل قد تم ذلك والحمدلله.
_تعددت فنون الأدب من رواية وقصص وغيرها؛ فلمَ اختار “مصطفى المحرزي” الشعر، ماذا وجدت فيه؟
الشعر هو الروح؛ فكلمة شعر تأتي من المشاعر وهذا في حد ذاته شيءٍ كبيرٍ جدًا، كما أن الشعر هو أساس المشاعر الموجودة بداخلنا، وهذا مع جعلني أتجه للشعر؛ لأني وجدتُه ممتعًا وأسهلُ في الكتابة عن أي فنٍ أخر، وأستطيع أن أعبر عما بداخلي من خلاله بأقل الكلمات.

_هل واجهت بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟
واجهة صعوبات كثير منها؛ إني كنت أتمنى أن أشارك بأول رواية قصيرة لي في عام 2016 قبل أن أتجه إلي الشعر، لكن عندما قدمت الروايه وجدت ردًا غير لطيف من صاحب الدار، ومن ذاك الوقت وحالتي النفسية تزداد سوءً لدرجة أني خرجت من المعرض وقتها وأنا أبكي، إلي أن تخطيت تلك المرحلة.
_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتك نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليك إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟
واجهت إنتقادات كثيرة منها؛ من كان يقول ليّ أذهب لأي مجال آخر؛ فهذا ليس بمجالك، ومنهم من كان يتطاول بالألفاظ، لكني كنت أخذ الموضوع بصدرٍ رحب لأني أعلم أن هذه ضريبة النجاح؛ فكل من يسعى للنجاح يحدث معه هذا فما كان عليّ إلا الصبر والتحمل.
ونصيحتي إلي النقاد هي: لا تكثروا من الإنتقادات السلبية، بل قدموا النصيحة فهي أفضل بكثير من الإنتقاد، وأتمنى أن تغيروا من تفكيركم وتعلموا أن الكلمة أوقات تكسر القلوب.
_جاء إلينا من أحد المتابعين تهنئة خاصة للشاعر “مصطفى المحرزي” عن فوزه بلقب القمة في مسابقة القمة الأدبية، وسؤالين..
*هل من الممكن أن تحدثني وبشكل مُبسط عن شعورك بفوز لقب القمة في مسابقة القمة، وماذا يمثل لك هذا اللقب؟
كان شعورًا لا يوصف فلم أكن أو أتوقع الحصول على هذا اللقب وسط هذه الأقلام القوية الأخرى، ورغم ثقتي بنفسي وقلمي إلا أن الإختيار كان صعبًا، كما يمثل لي لقب القمة شيئًا هامًا حيث أنه لقب هام وكبير وأنا في غاية السرور والسعادة من تحقيقه حيث كنت أسعى لتحقيق هذا اللقب وتم تحقيقه.

*كيف ترى قائد ورئيس مجلس إدارة مجلة إيڤرست الأدبية الذي يقودها الصحفي “وليد عاطف”؟
أستاذ “وليد عاطف” لم أكن أعرفه نهائيًا ولا كنت أعلم أنه صاحب مؤسسة إيفرست، وعندما كنت في إحدى الحفلات بمركز الريع الثقافي كان أستاذ “وليد” موجود بين الحضور حينها، وأنا بالحفل قمت بإلقاء بعض القصائد الخاصة بي وفي نهاية الحفل تفاجئت عندما نادني الأستاذ وليد عاطف لتكريمي بميدالية إيفرست الذهبية، كان بالنسبة ليّ شيئًا غير متوقعٍ ولم أصدق أن هذا يحدث معي، ولكن ها قد حدث وأصبحت القمة بالفعل.
_بمن تأثر الشاعر، ولمن يقرأ الآن؟
تأثرت بالخال عبدالرحمن الأبنودي، وأسطورة المربعات الشعرية صلاح جاهين، وأمل دنقل، وأحمد رامي، وأحمد فؤاد نجم، وغيرهم من الشعراء الراحلين، والآن اقرأ لهم أيضًا لأنهم مدارس شعرية في كوكبة عظيمة.
_كيف كان الإقبال لإصدارتك، وما هي الآراء التي وصلتك عنها؟
بالنسبة لأول إصدار لي “كسرة قلب “؛ صُدر في معرض الكتاب 2020 وزاد الإقبال عليه كثير لدرجة أنه تم نفاذ الطبعة الأولى مع نهاية اليوم الثاني من المعرض، فقد حقق نجاحًا لم أكن أتوقعه فمع نهاية المعرض وصل الديوان إلي الطبعة الثالثة ولم يتبقى منها إلا نسخ معدودة، وسأظل راضيًا عما حققته من نجاح وبداية مبشرة بالخير.
أما إصداري الثاني “ديوان مختل”؛ صُدر في معرض الكتاب 2021، حقق نجاح بسيطًا جدًا؛ وذلك لنزوله قبل المعرض بشهور قليلة، ومعرض دار فهرس الذي كان بمكتبة مصر العامة ووصل للطبعة التانية، وبكل تأكيد كنت فخورًا جدًا إلي ما وصلت إليه.

_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الشاعر، وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
الشاعر الناجح هو؛ الشاعر القارئ الذي يقرأ كثيرًا في كل علوم الحياة، من يمتلك مخزونًا كبيرًا من المعاني والمفردات التى تجعله قادرًا على التعبير بها، وعن كل بيت شعر يكتبه بأبسط صورة ممكنة، وأنا أرى أن الكلمات البسيطة هي الاقرب إلي قلوب الناس من الكلمات العميقة؛ فكثير من الناس تحتاج إلي الكلام البسيط الذي يعبر عن حالتهم بكل سهولة ودون تفكير في معني وعمق الكلمة بحد ذاتها.
_والآن نأتي لفقرة أسأل والضيف يجيب، فقد ورد إلينا سؤال موجه لحضرتكم من أحد المتابعين..
*يسأل عن رأيك بمجلة إيفرست الأدبية، ومسابقات القمة للأدب وما تقدمه للشباب؟
مجلة إيفرست فقبل معرفتي بأستاذ وليد كنت أسمع عن المؤسسة العريقة إيفرست وعن أعمالها ومسابقاتها وكنت أتمنى أن أشارك فيها، وأحصل على مركز حتى ولو كان الأخير؛ فيكفيني فخرًا إني من ضمن الفائزين في مسابقات القمة لإيفرست وبفضل الله حققت نجاحًا عظيمًا وحصلت على لقب القمة من إيفرست.
وهي مؤسسة راقية ويكفي أنها مجانية تمامًا، وهذا ما يدل على صدق مساعدتهم للناس بكل حب وإخلاصهم في كل عمل يقدمونه، وحقيقة الكلام عن إيفرست لا ينتهي، فأنا ممتن إلي الأستاذ “وليد عاطف” ولكل القائمين على مؤسسة إيفرست.
_لكل شاعر عناصر أبداعية يستند عليها، وتساعده على أستخراج كل الموهبة الدفينة داخله، ما هى عناصرك الأبداعية؟
العناصر الإبداعية التى أستخدمها دائمًا هي؛ السهولة في كل شيء؛ فأنا لا أحب أن أكتب شيئًا يجعل القارئ يمل؛ بل بالعكس أكتب بكل سهولة ما يجعل القارئ يكمل القصيدة للنهاية حتى وإن كانت طويلة، يقرأها ويستمتع بها حتى النهاية، وبفضل الكتابة الواقعية أيضًا؛ فأنا أحب أن أكتب كل ما يحدث معنا بالواقع ويؤثر علينا بأغلب الأوقات، فبالتالي عندما يقرأ ليّ شخصًا ما بيتًا يشعر به كأنه مر بنفس التجربة أو حدث معه نفس الموقف، وفي النهاية أفضل أن أبدع السهل لعامة الناس.

_رسالة شعرية تريد أن تقولها للقارئ العربي.
أنا عارف إن الوجع حواليك
فا أفرح تلاقي الضحكة وسط ايديك
وانجح عشان تستاهل التكريم
ربك كريم ومقسم الارزاق
متقولش ليه واشمعنا حظ فلان
ربك أمان وكاتبلك انت الخير
ارضي بنصيبك واحمد الخلاق
تلقي النجاح يجري إليك مشتاق
واتعب عشان طعم النجاح بيسر
انا عارف انك شوفت كل المُر
ولكن ربك راح يكافأك خير
احمد حبيبك وارضي بالمقسوم
متقولش نفسي ف اللي ف ايد الغير
ارضي بمكانتك وسط كل الناس
واتعب عشان تستاهل التكريم
انجح عشان ليك رب اسمه كريم
قادر يحقق حلم ويجبلك انت براح
وانجح عشان تستاهل انت نجاح.
_ماذا تعني النرجسية للشاعر؟
أنا كمصطفى المحرزي لا أعترف بالنرجسية؛ لأني لا أرى أن هناك شيئًا موجودًا يجعل الإنسان نرجسيًا مع الناس أو تشعر الناس بأنه نرجسي أو متعالي بنفسه، بالعكس انا أرى أن الشاعر لابد أن يكون أقرب إلي الناس؛ فلابد أن يكون شبيهًا لهم ولا يتعالى عليهم حتى وإن كان الأفضل، فلا يجب أن يكون كاتبًا أو حتى شاعرًا وصاحبًا للعلم، وقيمًا ويتعالى على الناس، وعني أنا لم استخدم النرجسية مع الناس ولن أستخدمها ولا أحسن استخدامها بالأساس.
_ومن هم أصدقاؤك المقربون إليك داخل الحقل الأدبي؟
هناك الكثير مقربٌ ليّ منهم: الحريف “فرج البنا”، والإعلامي “يوسف محمود”، و”محمد صادق”، و”علي الملاح”، و”هبة سمير” وغيرهم الكثير من الكُتاب والشعراء المميزين.

_سؤال بعنوان بم تفسر أقوالك التالية:
• “تايه في أرض المهلكات”
تايه في أرض المهلكات ” هو العنوان الرئيسي لـ “ديوان مختل” والجملة المكتوبة علي الغلاف الأمامي للديوان؛ أقصد بها الشخص الذي كنت أتحدث عنه في ديوان “كسرة قلب”، وديوان مُختل شبهته بالشخص التائه في أرض كلها هلاك ودمار وحزن، ولم أجد اسمًا أنسب منه لوصف الديوان؛ فكتبت قصيدة “تائه في أرض المهلكات” لقوة الاسم وعمقه في الديوان.
• “كسور هتلاقي كسرك فيها”
“كسور هتلاقي كسرك فيها”؛ كان العنوان الرئيسي لديوان “كسرة قلب” لم أجد أيضًا أنسب من هذا العنوان ليعبر عن الكسور وهي القصائد؛ فعندما يبدأ القارئ بقراءة الديوان سيجد ما يشبه الجرح القديم الذي حدث معه أو أمامه، لا أنسب عنوان هو كسور هتلاقي كسرك فيها كعنوانٍ للديوان.
• “الحرب النفسية الأولى”
هذا الاسم هو عصارة تفكير وإرهاق كبير جدًا حدث معي، لذا جاء الاسم لما مررت به من حرب نفسية مع ذاتي وقتها وخاصة وقت كتابة القصيدة؛ فهي تُعتبر من أصعب القصائد التى كتابتها بحياتي كموضوع وطريقة وسبب، لم تكن فترة جيدة بالنسبة ليّ لذا قررت أن أكتب قصيدة بعنوان تعبر عما أمرُ به حين كتابتها.
_كيف كان تعامل الأسرة مع موهبتكَ في البداية، ومن هم الداعمون لك؟
كان هناك رافض منهم في البداية وخصوصًا والدي، لكن والدتي كانت دائمًا ما تدعمني وكانت تحضر أغلب حفلاتي، ومع بداية نجاحي والدي بدأ يغير رأيه ويقتنع بي وخصوصًا عندما حصلت على لقب القمة ودخلت عليه بالكأس والشهادة فكان سعيدًا جدًا وقتها ونظرة الفرحة بعينيه كانت كافية بالنسبة ليّ.
والدتي؛ هي سبب كل شيء وصلت إليه في حياتي سواء كان بمجال الشعر أو التعليم؛ بل كل شيء، هي من كانت تدعمني نفسيًا، ووالدي كان يدعمني ماديًا لما احتاج إليه من ماديات فلم يتأخر عليّ بشيء، فادامهما الله ليّ دائمًا.

_كيف ينظر مصطفى المحرزي إلى كل من..
• الليل..
الليل دقايق اسمها أحزان؛ شبهتُ الليل في بعض القصائد بالأحزان؛ لأنه يتجمع فيه الأحزان علينا، وأنا من عشاق الليل حتى أوقات عملي الخاص أجعلها بالليل، لأني لا أفضل النهار سواء في عمل حر أو غير ذلك.
• الحب..
الحب بالنسبة ليّ هو: أجمل شيئًا خلقه الله، فكلمة حب في حد ذاتها كلمة قوية ذات معني كبير ومعبر جدًا، ومن الممكن أن الحب هو أساس كل شيء جميل بالكون، أوقات ينقلب ضد أحبابه لكن ننكر أن الحب هو أفضل النعم التى منى الله بها على الإنسان، وأتمنى في يومٍ من الأيام أن أقابل أحدًا ما يشاركني معني كلمة حب.
• القلم..
الصاحب المخلص الوفي الذي لا يتخلى عن صديقه مهما حدث، ومن الممكن أن يكون الأقرب إليّ بالفترة الأخيرة هو القلم، وأنا شاكرٌ له لو كان إنسانًا يشعر كنت ظللتُ طوال عمري أشكره.
• الشهرة..
أكثر شيئًا مفيدًا ومضرًا في ذات الوقت حين تكون مشهورًا، مثل المال؛ فعلى الرغم من أهميته إلا أنه ليس كل شيء، ولكن للأسف في وقتنا الحالي هناك من جعل المال سعر وقيمة للتقييم أكثر من معدن الإنسان نفسه.
• الإنترنت..
عالم افتراضي مليء بالكذب والخداع والوهم والنفاق.
_وفي النهاية؛ ما الشيء الذى تريد قوله، وما نصيحتك لكُتاب المستجدين حتى يرتقوا بالكتابة ارتقاءًا يليق بها؟ ولمن يهدي الشاعر السلام والتحية؟
بقدم خالص الشكر لأستاذ وليد صاحب مؤسسة إيفرست، والأستاذ حسن، والأستاذ عبدالله مسؤولين دار الكتابة تجمعنا، وبقدم نصيحة لكل الكُتاب التى في بداية طريقهم؛ أن يهتموا بالقراءة والتثقيف، وأن يكونوا مثقفين في كل وقت كي يستطيعوا أن يعبروا عن كل ما يدور بداخلهم بأبسط صورة ممكنة.
كما أهدي كل شيء أنا قدمته لوالدي ووالدتي أدامهم الله ليّ، وأقدم لكِ خالص الشكر أستاذة “عفاف”، حيث كان حوارًا ممتعًا جدا مع حضرتكم وسعدتُ به جدًا، وأتمنى ألا يكون أخر حوار مع حضرتكم.
كما أوجه شكرًا خاصًا إلي صديقتي “إسراء بلال” التى تشجعني وتدعمني، بل وهي السبب في تحقيق معظم إنجازاتي بالفترة الأخيرة، فأنا ممنون جدًا لوجودها.







المزيد
كيرلس ثروت… من الورق إلى الميكروفون: مشروع رؤيا بين الفكر والصوت
قاوم قاطع قاتل ومحمود الشنتلي بدار نبض القمة
شروق مصطفى ورسائل أضلت طريقها، ولكنها اصطحبتها إلى دار نبض القمة