كتبت: مريم علاء
كنت أعلم بأن ما أفعله خطأ لكني مستمر،ولكن لا أعلم لماذا؟ كنت أعتقد أن ما أفعله سيجعل من حولي يشعرون بي ويعلمون أني بينهم، كنت أريد أن أظهر نفسي حتي إذا كان عن طريق الخطأ وأقحمهم في المشاكل، حينما أدركت بأن ما أفعله لايجدى نفعًا.
قررت أن استمر في الخطأ أملًا أن يروني ويشعرون بي. ثم سألت نفسي، أصحيح ما أفعله؟ هل يليق بي؟
أأنت محتاج لأحد يشعر بك ألا يكفيك أن تشعر أنت بذاتك؟
إذا لم يكن لديك إيمان بها أو حتي شعور وتنتظر أن يشعر بك من حولك
أي يُسأل أحد لماذا تهتم بي وتطمئن علي؟
حينها أدركت أن العقل يوحى بما يتم التسليم به إذا كان حزنًا فحزن، وإذا كان فرحًا ففرح وإن كان شعور بالظلم وإهدار الحق وأنك لما تتعامل مع أحد بطريقة تدفعهم لتعامل معك بغيرطريقتك كان، فلم يكن هذا الاحساس إلا نتيجة لتفكيرك الخاطئ والجهل بالتعامل مع الآخرين.
لذا عليك التسليم لعقلك بما هو صائب وليس طرائف حزنك عند البداية.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري