.
كتبت: رحمة محمد عبدالله
دولة نشأت، ولم تنشأ، يمكننا تسميتها دولة عارية، لأننا جميعنا، أو معظمنا أصبحنا نعلم ما داخلهم إتجاه البشرية.
إنهم كتلة من الشر المتجسده في هيئة حيوانات بشرية، وبكلمة بشرية فإنني أظلم البشر، لأنهم لا ينتسبون للبشر بمثقال ذرة.
هل علمت على أي دولة عارية أنا اتحدث عنها، أجل كما خطر في بالك أيها القارئ، إنهم الصهيون، الصهاينة مسلوبين البلاد طوال حياتهم، متشردين الدول، يرون أن فلسطين هي دولتهم من أقدم العصور.
إلا أنهم مجرد متشردين، يخترفون بأحاديث، وقصص، ويصدقوها، إنهم يشبهون النيران، كلما تواجدوا في مكان يفسدوه، ويفسكون الدماء بها، هم بطبع لعنة على كل البشر.
هي دولة نسبة إقتصادها المالي عاليًا، لذلك فأنت ترى أغلب الدول تقترض منها من أجل سداد الديون، وهذا هو ما يسعى له هؤلاء العاريون.
إنهم يظهرون أنهم شعب عاش طوال حياته تحت أثر الظلم؛ إلا أنهم شعب يتلون بأكثر من لون مثل الحرباء.
هؤلاء أشباه البشر بدأوا مخططهم لإنشاء دولة تجمع جميع المتشردين، وأول من بدأ بتلك الفكرة الحمقاء هو “هرتزل”، في أواخر القرن التاسع عشر، لكن قبل أن يتخذ فلسطين هي المستهدفة.
قبل أن يكن عينيه على فلسطين، كانت عينيه مصوبة نحو سيناء، أجل هو أول فكرة خطرة له هو أقامة وطن قومي لليهود في سيناء مصر، نظرًا لجميع الميزات التي تحملها، منها أنها في مصر، ومنها أنها تقع في حدود جغرافية متميزة.
ولكن لم ينجح مخططه للحصول عليها، وبعد ذلك قرر الأتجاه إلى فلسطين، ونحن نعلم جيدًا وعد بلفور لهم؛ ولكن دعني أذكر بهِ بمختصر.
الرسالة التي أرسلها آرثر جميس بلفور بتاريخ 2نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل، والتر دى روتشيلد يشير فيها بتأكيد حكومة بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
وفي اليوم المكبوت على رؤوسهم 14مايو 1948م، تم تسليم جزء من فلسطين لهم بعد ثمان ساعات من الانتداب البريطاني، وأعلن رسميًا عن قيام تلك الدولة العارية، دون تحديد حدودها بضبط؛ ولكن ما حدث أن خمس دول عربية بالاضافة إلى السكان الأصليين العرب خاضو حرب مع الدولة المنشأة حديثًا، وكانت محصلة الحب أن تلك الدولة العارية توسعت على نحو75٪ تقريبًا من أراضي الأنتداب سابقًا.
كان هذا الجزاء الأول من سلسلة الدولة العارية، لكن لن يكن الجزاء الاخير، وفي الجزاء القادم سوف نكشف مزيد من خبايا تلك الدولة الشيطانية، إلى اللقاء حتى نعود في موعدنا مع كُل جديد نصدره على سطور إيفرست القمة.






المزيد
77 عامًا على النكبة: جرح فلسطين المفتوح
نبتلع القهر ونحيا
إلى درويش