كتبت: مريم عبد المنعم
أود أن اتجول في الشوارع القريبة من منزلي في الليل، مع شخصي المفضل وتتساقط بعضًا من الامطار وقطرات الندىٰ، مع أحاديث خفيفة على القلب تعود للقلب سعادته من جديد، نتشاجر ونعود نضحك بصوت مرتفع وتعلو أصواتنا فالحين والإخر حين يزيد الحديث عن شيء ما، وتزداد نبضات قلبي حين يحدثني أنني ابدو جميلة اليوم ويحدق النظر لي لكي انظر فالاسفل خجلًا من نظراته الذي تجعلني اود ان تبلعني الارض الذي اقف عليها، ويقول لي ما أجملك وأنتِ عينيكي تتحدث بكل ما بكِ من سعادة تخفيها، فٰ كيف للجمال هذا كله أن يختبىٰ ويتظاهر بالجمود؟!.






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد