التفارُق بقلم محمد الشيخ حامد (أبوتمتم)
أما لِمُتَيَّمٍ ذِكْرى بِبالِكْ؟! تَغَشَّتْها المَحَبَّةُ مِن خِلالِكْ؟!
سَلامُ اللهِ ما سَهِرَتْ جُفونٌ لِتْمْسي في التَلَذُّذِ مِن خَيالِكْ
تَباعَدَتِ الظِّلالُ فَلَيْتَ ظِلِّي قَريبٌ مِن ظلالِكِ وابْتِهالِكْ
ولَيْتَ المالَ في كَفّي فأقْوى على طَلَبِ المُحالِ و مِن نِهالِكْ
تدانيني المنيةُ كلَّ ليلٍ. فهل تَلْكِ المنيةُ من جمالِكْ
وحالي ما اردتي في عياءٍ. وليسَ الخلُّ مَخْلوقٌ لذلِكْ
تَرَقْرُقُ أدمُعٍ وخُفوقُ قَلْبٍ توابِعُ لا ترى إنْ كُنْتُ هالِكْ
فليتَ العَيْنَ يَومَ الحُبِّ مالَتْ ولم تَنْظُرْ فَتبكي مِن دَلالِكْ
ولَيتَ النَّفسَ ما شَطَّتْ بعيداً لِتَحْلُمَ في الثّّرَيا أو بِمالِكْ






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
(وتين الحضن والسكن بقلم خالد عبد العظيم عويس
مرفوعة الرأس بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري