كتبت: رحمة فوزي
“بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا”
“لا تحزن إن الله معانا”
“لا تيئسوا من رحمة الله”
التفاؤل هو شعور داخلي يبحث الأمل في النفس ويهدي الروح، ويقوي الطموح أساسه الإيمان بالله، والثقة بالقدرة على حل المشكلات والتحول إلى شخص ناجح، لا تحزن إذا غربت الشمس فبعدها يظهر القمر، لذلك كن إيجابيًا، فكل ما تمر به من مصاعب والآم ستنهي، ستشرق شمس الغد من جديد وستأتي أيام فرحك، فلا تقلق كل هذه الفوضى بعقلك هي عند الله مدبره فلا تقلق، إن بعد الصبر جبر، وبعد العسر يسر، عليك أن تصدق أن أهدافك قابله للتحقيق، فعندما تؤمن بأنك قادر فإن عقلك يبحث عن وسائل لتحقيق أمانيك، التشاؤم يقتلك ويقتل ذاتك، تفائل ف كل الطرق المؤدية إلى الحلم تحتاج لبذل جهد صادق منا، وتحتاج لصبرنا على المواجهة، ولشجاعتنا على خوض المغامرات في سبيله وسبيل تحقيقه، تحتاج لمكافحتنا لكي يصبح واقعًا، ولعزمنا في التقدم وإصرارنا النابع من القلب، وأن نوفي بوعدنا لأنفسنا بأننا لن نتوقف حتى نراه حقيقة يزين حياتنا، نحتاج الأمل لنعيش ونحتاج التفاؤل المضي في حياتنا، لذلك استخدم قوة التفكير الإيجابي، امنح نفسك خمس دقائق للتفكير في كيف يمكنك أن تحوّل موقفًا تعيسًا لمصلحتك في كل تلك الأمور التي جعلتك تشعر بأنك لا تستحق الحياة، وأنك لا تساوي شيئًا، ليست موجودة في هذه اللحظة، لقد تمكنت من الصمود والتغلب عليها، أنت من فعل هذا ولا أحد سواك، وأيًّا يكن ما تواجهه سيكون مشابه لما مررت به لذا قم بما عليك فعله، لقد نجحت سابقًا وستنجح، عليك فقط أن تدرك ذلك أن الحياه تبتسم فرحا لقلوب فهمت معنى التفاؤل فما دام في السماء كريم يجيب فلا تحزن ولا تخيب واعلم ان دون الأمل والإرادة لن تصل إلى قمة النجاح دون أن تمرّ بمحطات التعب والفشل واليأس! كن ذا إرادةٍ قوية ولا تقف في تلك المحطات كثيرا ف أنا وانت كلانا مرّ بتجارب مُرة وعلى الأرجح كلانا فكر في الإستِسلام يومًا لكن أنظر لنفسك الآن كيف إستطعت تجاوز كل تلك الأيام المُره، لهذا السبب تحديدًا أنت شخص عظيم، عظيم جدًا انهض أنت تستحق.






المزيد
النشر الصحفي بين الاحترافية والمحاباة: هل يهدد الذكاء الاصطناعي مهنية الصحفي؟
كرة القدم… بين الحلم والإيمان
اكتفِ بنفسك: دليل حب الذات المستقل