كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ يحب الكثير من الناس في المجتمع التعامل بشكل طبيعي وعدم التقيد بمبادىء معينة أو قواعد معقدة، فهل سبق وأن حلل أحدهم التفسير لذلك الأمر؟
_ العفوية: هي صفة في النفس تشير إلى التعامل بطريقة غير مقيدة سواء في المشاعر أو ردة الفعل.
_ يصف الكثير من الناس على أن الشخصية العفوية هي صاحبه طيبة النفس وحس روحاني بصغائر الأمور، فهل هي صفة مكتسبة أم أنها تتولد بالفطرة في الذات؟
_ الأصل من صفة العفوية هي صفة متوالدة بالفطرة، أما ما يجري في هذه الأزمان هو إختلاص لفكرة إكتساب صفة العفوية؛ حيث يدعي صاحبها بذلك؛ لتلقى غرض ما، وهو ما يطلق تحت إسم( التصنع).
_ إذًا فكيف يمكن التفريق بين العفوية المتوالدة بالفطرة والعفوية المستطنعة؟
_ لمعرفة ذلك سنتعرف بالتفصيل عن صفات الشخصية العفوية : يتاعمل أصحاب العفوية بصدق القلوب والنوايا، بالإضافة إلى يقظة الضمير، والتعامل بالإخلاص في العمل، كذلك صدق الحديث، ولين القول.
_ إذًا فهم لا يتعاملون بخبث في المشاعر، ولا المنكر، أو حتى شزاجة القول أو التصرف بغباء، وإنما أغلب تصرفاتهم تكون بالفطرة.
_ قد يقع أصحاب العفوية في الكثير من مشاكل المجتمع؛ وذلك لعدم توافق عدد منهم مع ما يوافق المجتمع من عكس صفاتهم، وقد يتم فهمهم على نحو خاطئ، ولكن بالرغم من هذا فهي شخصية جميلة جدًا وتحب التعامل بصدق.






المزيد
النشر الصحفي بين الاحترافية والمحاباة: هل يهدد الذكاء الاصطناعي مهنية الصحفي؟
كرة القدم… بين الحلم والإيمان
اكتفِ بنفسك: دليل حب الذات المستقل