بقلم اسماء احمد علي
التعافي من الحزن و التعافي من الألم و التعافي من الأمل كل هذه تعافي الجسد والروح من أشياء ثقلت عليهم ولا تستطيع تحملها فنلجأ الي التعافي منه والتخلص من هذا الأشياء لأن الاصرار عليها أذي النفس والروح وعليك ألا تخوض معركة مع الحياة و لا تراهن على اي شيء لانه ضمان للأشخاص ولا للأشياء من حولك فكل شيء الي فناء فنحن في دنيا لا خلود فيها ولا بقاء ل اي شيء فننظر للحياة كنظرة راوي لقصة أن تكون بعض المقاطع فيها جميلة وبعض الأحداث فيها صخب وبعض الاحداث فيها حزن فدع قصتك تروي كما هي فقد تجد فيها اللحن الجميل تجد فيها الصخب وتجد فيها بعض الأجزاء الصعبة فتتعافي ليست للاستمرارية وليست للخلود ولكن لهدوء الحياة وصفاء ذهنك التمتع بكل لحظة فيها للتعافي






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد