كتبت: رشا ماهر
لا أجيد التصنع أبدًا، أحب أن أكون على طبيعتي، لا أعلم لما التصنع من الأساس ما المشكلة أن تكون على طبيعتك لماذا تحاول أن تكون شخصية آخرى غيرك؟ حقًا أريد أن أعلم كيف يكون الشخص الذي يرتدي ألف قناع، ويقول ألف جملة، وهو متأكد من أن هذا ليس صحيح وليس صدق، كيف يجد نفسه؟ وبماذا يشعر حينها؟ كيف له أن ينظر لنفسه؟ وهو يعلم أنه يكذب في كل كلمة، كيف تقول أمامى كلام؟ ومن خلفي كلام آخر، هذا تمثيل وفشل لا أكثر، كيف لك أن تكون بمثل هذا النفاق؟كونوا على حقيقتكم وعلى طبيعتكم .






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول