كتبت: دعاء مدحت حسين هلال
هكذا خيوطُ النسيج تندمج في مخيلتي، فكأنها المفتاح المُبهم في سماءِ عقلي، وكأن الغيوم تكاثرتّ؛ لتزيد آلمي في زمنُ صحراءِ أوهامي، وكأنها تحاربُ ثباتي؛ لِموضع آمالي لِربما أنتصر ذات يومًا لِ إذراك سحابة أملًا فقيقنتُ هنا إننا نحنُ مَن نصنع المستحيل، ونصنع أيضًا مفاتيحه ونحنُ أيضًا من نغلق أبوابهِ ودليل هنا في” مُعجم المعاني ” أيقنتُ أن هذا حالي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى