كتبت: أسماء أحمد
التّراويح جمعُ ترويحة، وفي لغة العرب تُطلق في الأصل على الجلسة مُطلقاً، ومن هنا سمّيت الجلسة التي تأتي بعد كل أربع ركعات من قيام ليالي رمضان ترويحة، حيث يجلسُ المصلّون للاستراحة بين كلّ أربع ركعات، ثمّ تعارف المسلمون على قيام رمضان بصلاة التراويح مجازاً، واتّفق الفقهاء على مشروعيّة هذه الاستراحة؛ لورودها عن السلف؛ لأنّهم كانوا يُطيلون القيام في صلاة التراويح، فيجلسون للاستراحة، وقد ذهب الحنفية إلى أنّ حُكم هذه الاستراحة مندوب، وعلى المُصلّي إشغالها بالسكوت، أو الصلاة، أو التسبيح، أو قراءة القرآن، في حين يرى الحنابلة بجواز ترك الاستراحة بعد كلّ أربع ركعات، ولا يُسَنّ لمَن جلس للاستراحة أن يدعو بدعاء مُعيَّن.






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.