كتبت: أميرة فتحي.
ما هذا يا فتاة؟ أخلقك الله بمحاسن جسدك الفاتنة؟ لتظهريها لكل ذلك المجتمع لما التبرج لماذا لا تستري جسدك من العُري؟ قد كنتِ فتاة متبرجة ولا زلتِ دومًا هكذا تجعلي من ينظر لكِ يتخطف الأنظار بمحاسن جسدك، تتمتعي بملاذ الحياة، وماذا عن الآخره؟ ألا تخافين الله؟ ألا تخافين يوم الحساب؟
أشفق عليكِ كثيرًا لأنكِ من عائلة لا تعرف الدين، ولا الأخلاق هل نسوا ما هى أصول دينهم، وأصول الأخلاق أم أنهم آلهتهم ملاذ الدنيا ومتاعها، ونسيوا كيف تكون التربية الصحيحة؟ لا ألوم على فتاة تخرج من بيتها متبرجة بل ألوم على الآباء لتلك التربية السيئة.
علموا أولادكم أصول الدين، وكيفية التحفظ على أنفاسهم، وأن ملابسهم الفضافة هى زينتهم، وحيائهم، وخجلهم هما زينة تاجهم، تاجهم الذي يُوضع على رأسهم وهو خمارهم.
عليكم الخوف من يوم الآخرة فهو ليس بهين، إنكم لا تعرفون كيف يقبض الله أرواحكم؟






المزيد
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
نَزِيفٌ خَارِجَ المَدَار بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي