للكاتب: محمد محمود
تاريخك قادم ولا شك في ذلك، ما عليك فقط إلا السعي تجاهه، اسعى لتحقيق أحلامك بالتدريج؛ لأن كل شيء يأتي بالتدريج، ولا بد من الصبر على عوائق الطريق، والتدريب على كيفية التخلص منها؛ حتى ولو كانت كثيرة للغاية؛لأن تلك العوائق هي التي ستجعل منك شخصًا متينًا بعد ذلك، وستكون قوتك في المستقبل، الألم حقًا شعور سيئ للغاية، ولكن إن لم تتحمله وتصبر عليه فلن تحقق شيئًا، تاريخك قادم لا محالة، ولكنك مَن تحدد تاريخك، الإستمرار على تحقيق الأهداف يجعل تاريخك يُكتب بالقلم الجاف، والتوقف عند مستوى معين يجعل تاريخك يُكتب بالقلم الرصاص، وتكون احتمالية مسحه كبيرة جدًا، لذا فكن ساعيًا، ولا تكتفي بنجاحٍ ما، بل زد من نجاحاتك وتفوقك يعلو قدرك، ويُثبت تاريخك، ويكون مخلدًا؛ حتى بعد رحيلك؛ فصاحب التاريخ يموت؛ ولكن تاريخه يبقى دائمًا، ولا يموت أبدًا.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري