الكاتبة: أسماء أحمد
تتمثل في جبر الخواطر بأبسط الحركات والكلمات، تقاليدنا بالماضي شكراً عندما يفعل أحد معروف بنا نشعر بالسعادة علي الرغم من عدم معرفتنا به.
كانت الحياة هادئة لشعورهم ببعضهم البعض وتضميد جراحهم بكلمة تخفيف عن القلب الكرب بابتسامة تغير للعقل حزنه.
رؤية مَن أحببناهم في الله ولم نكن نعرفهم ذي قبل، أن تُدخل السرور علىدي قلب طفل بالحلوى أو لعبة.
كل هذا وأكثر وقالو مَن لم يسمع شكواك لم يستحق أن يسمع ضحكك.
وتضرب السنة النبوية الشريفة المثل حين سُئل النبي صل الله عليه وسلم عن مَن يحبها من زوجاته أكثر.
فأخبر كل واحدة بكلمة جعلتها تشعر أنها الأحب إلي قلبه.
فتحية لكل مَن جبر بخاطر قلب مكروب.






المزيد
حين خان القلب: بقلم: بسملة عمرو
شئ منى لآ يصعد: بقلم:سعاد الصادق
سعادة تغمر القلب