الكاتبة: آية أحمد أبوالقاسم
تعجب أصدقائي من كثره الألم الذى رأوه في عيني
البيت أصبح كالقبر
لا أسمع الا سوى صوت صريخ في جميع أنحاء المنزل
في كل زوايه يوجد حدث
لا أحد يعلمه غير صاحب تلك الزوايه
الشبح يختلف بإختلاف البشر
الحقيقه الشبح بداخلنا نرآه حين يمتلئ دخلنا بالرعب بالذعر
تركت غدًا ولم أنتظر أى إجابه
كان هذا العالم الذى لم أريده
إبتلاني القدر بالحياه ولم يرى ضوء الذى في عيناي
السُحب ومن حياه للموت أغمرت
فاكيف لي العيش
وكيف تسأل عن راحتي وأنا بداخلي فوضه
الحياه قدر لأبد من إهمالهُ
كيف لي أن أحي شئ ليس بالأمر شئ؟






المزيد
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
نَزِيفٌ خَارِجَ المَدَار بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي