الاعتياد المؤلم
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
أصبحتُ أبتسم لأن الكلام مُرهق،
وأصمت لأن الشرح لم يعد يُنقذ شيئًا.
في داخلي حكاياتٌ مُرهَقة،
كلّما حاولتُ إخراجها عادت أثقل مما كانت.
تعلّمتُ كيف أُخفي وجعي،
لا لأنني قويّ،
بل لأن أحدًا لم يسأل بما يكفي ليعرف.
صرتُ أُجيد التظاهر بالتماسك،
وأفشل تمامًا في إنقاذ نفسي حين أختلي بها.
لا يؤلمني الغياب بقدر ما يؤلمني
أن يتحوّل الغياب إلى عادة،
أن يمرّ الخذلان كأنه أمرٌ طبيعي،
وأن أعتاد الخسارة دون ضجيج.
في داخلي شخصٌ مُنهك،
لم يعد يطلب الكثير،
ولا ينتظر أحدًا،
كل ما يتمناه
ألا يُخذل مرةً أخرى وهو يحاول النجاة.
أنا لستُ بخير…
لكنني تعبتُ من شرح ذلك.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد