كتبت: يمنى التابعي
قد نرهق أنفسنا جسديًا لدرجة أننا لم نعد نستطع فعل أي شيء سوي النوم أو فعل اللاشيء، قد نرى أهدافنا بعيدة جدًا عنا وكأن بين وبينا أهدافنا أميال.
نشعر وكأننا لم نعد نسطع الإكمال حتى لو خطوات قليلة، تنهار قوانا، ونصبح بلا قوة ولا همة وكأننا أصبحنا ظل قديم باهت، لا يستطع حتى فعل أي شيء، نفقد قوتنا نحو الإنتاج، تثقل خطواتنا وتثقل أنفاسنا، ونشعر وكأن كل خطوة نخطوها هو ألم جديد.
لا تضغط على ذاتك، فربما مزيد من الضغط لن يؤدي إلى الإنجاز أو التقدم، ولكن يؤدي إلى مزيد من التعب والإرهاق، وعدم القدرة على العطاء.
كل ما نحتاجه من وقت لآخر هو أخذ راحة ربما تبدوا طويلة، الراحة لا تعني إهدار الوقت ربما بعض الخطوات ما هي إلا مضيعة للوقت وكأننا لا نفعل شيء سوى محاولة إمساك الهواء.
اسأل نفسك من وقت لآخر، ماذا تريد بالتحديد؟
ما هي خطواتك؟
هل هي هامة تلك الخطوات؟
هل تستطع أن تختصر الخطوات؟
“لا تشعل الكبريت في ذاتك”






المزيد
فلسفة الصدق الفني: لماذا يفشل المبدع حين يغترب عن بيئته؟
تكلفة الإنذار المبكر
عرفة والتروية والعيد: ثلاث محطات لإعادة توازن النفس