مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الإيمان بملائكة اللّٰه.

كتبت: تسنيم سعد خليفة.

هو الركن الثانى من أركان الإيمان، يكمن معنى الإيمان بالملائكة فى الاعتقاد المطلق بوجودهم لا شك ولا ريب فى ذلك لقوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ}، وقد جعل الإسلام

الإيمان بالملائكة ركنًا رئيسًا من أركان الإيمان السّتة فمن أنكر وجودها فقد كفر، فالملائكة هم جند من جنود الله وهبهم الله القدرة، والكرامة، والجمال، والحياء، والبر، والتعبد لله، وقد ورد في السنّة النبويّة الشريفة بعض أسماء الملائكة وعلمهم ومنهم: جبريل -عليه السّلام- أمين الوحي ورضوان خازن الجنّة -عليه السّلام- وخازن النّار مالك -عليه السّلام- وملك الموت المكلّف بقبض الأرواح ونفخ الصّور إسرافيل -عليه السّلام- وميكائيل -عليه السّلام- المكلّف بأمر ماء السماء والملكين الموكّلين بسؤال القبر منكر ونكير -عليهما السّلام- وغيرهم من الملائكة، وقد قال الله تعالى فيهم في سورة الأنبياء: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ}. صدق الله العظيم.

فهى التصديق بوجود الملائكة واليقين من ذلك وأخذهم قدوة وعبرة لنا فى سلوكهم وتصرفاتهم والاقتضاء بها والإيمان بها.