كتبت: أسماء عبدالخالق
كيف يمكن للعوامِ أن يختانون على من حولهم كما يختانون على أنفسهم، في محاولةٍ مؤذية لإبرازِ أسوأ ما فيهم، كنوعٍ من إنكار ما هم فيه من بؤس؟
يبدو أن المجتمع بكل فئاته يقتاتُ على أذى الآخرين إلا من رحم ربي، دون تفكيرٍ منطقي ووعي مسبق بما تؤول إليه رؤاهم، ومدى تأثير كل حرفٍ وموقف على الأقربين خصيصًا..
هذا ما يجعلُ كل فردٍ منهم يتخيلُ إنه في موضعِ القوة وأن عليه ضغوطًا تجعله يتصرف كما يشاء؛ بعجرفةٍ وعصبيةٍ وسوء تقدير..
ويتحدث بينه وبين نفسه قائلًا :
”ها أنا أتصرَّفُ للمرَّةِ الأولىٰ في حياتي، بتؤدة، وفي الاتجاهِ المُعاكسِ لمَا يقولهُ لي الصَوت الأكثَر قربًّا داخلي قلبًا وعقلًا.”
وكأنه دائمًا على حقٍ وصواب، والبقيةُ فئةٌ مؤذية لا أسوأ من هذا ولا أصعب!!
فالإنسانُ كائنٌ مميز وكلنا يُدرك هذا، لكنه أيضا أكثر من ينشرُ الفساد ويسوقه إلى أقرانه سواء بتعمدٍ منه أو عن غير قصد، وكل ما يرجوه أن يلقي عليه الله محبةٍ منه، وأن يكون في أمنه ورعايته.






المزيد
فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وعيد الأضحى من منظور علم النفس: الأثر على الفرد والمجتمع
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي