كتب: عبدالرحمن علاء
من زمان وأنا معترض على فكرة الحب، لكنها فكره أساسية في حياة كلًا منا، الكل يريد أن يُحب ويتحب الشباب والبنات القليل منا يبحث عن ذاته عن حب نفسه وعن ونس الإلهه، اعتقد مَن يُحب وينسى حب ذاته يلقى حاتفه فى بئر الإرهاق، وكثير من التفكير المظلم لا أحد يبدأ بالتجديد في حبه، يبدأ في التجديد في طاقته، الكل يبدأ بتشغيل الأغاني الحزينة والجلوس بمفرده تبًا لهذا ننسى من يتحكم فى قلوبنا وهو الله، ونلجأ إلى مايزيد همومًا هل هي طبيعة الحب ولا قلة وعي بالإيمان؟ لا أستطيع الأجابه على هذا السؤال، لا أسخر من مشاعر أحد، لكننا بشر علينا التجربة ولا نتوقف عند حب معين اللّٰه إذا أحب عبدًا جعله مكسورًا لكي لا يلجأ إلا له، لكن تغيرت معتقداتنا نذهب للإلهاء الدُنيوي بسبب طبيعة ما حولنا، أعرف أنه الخطأ مشترك بين الجميع الأيام تزداد سوءً على الشباب ف مجتمعنا، لكن الكل يريد تغيير الجميع وينسى نفسه ما هذا التفكير المدمر يجب أن نبدأ بأنفسنا كل يوم نظل أكثر من اليوم الذي قبله ونحن نعلق كل شيء على شماعة الظروف، ياللهول نريد تغير العالم وأنفسنا أسوء من سواد الحرب العالمية الأولي.






المزيد
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي
تَرَاتِيلُ الرَّحِيلِ المُرّ بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي