كتب:محمود أمجد
يا أهلاً بكم مرة أخرى في محطة جديدة من محطات رحلتنا مع سلسلة المقالات حول الإمام مالك.
تحدثنا في المقال الأول عن الإمام مالك ما نسبه، تواريخ ميلاده ووفاته، وقول الإمام الشافعي فيه، وهذا كان في المقال الأول، أما المقال الثاني كنا تحدثنا فيه عن نشأة الإمام مالك، وفي المقال الثالث تحدثنا عن أخلاق وصفات الإمام مالك.
اما اليوم سنكمل الحديث عن الإمام مالك، ولكن هذه المرة عن شيوخه وتلاميذه، ف الجميع يعلم أن أي عالم يتأثر بمن علمه، ويكون علامة على شيوخه، ومكملًا لمشوارهم في العلم.
وأما من حيث التلاميذ فهم كما قلنا علاماته في العلم، ومكملي مشواره، وهم من تأثروا به.
لذلك وجب علينا أن نذكر شيوخ الإمام مالك الذين تأثر بهم، وتلامذته الذين تأثروا به.
فلقد كان حظ الإمام مالك وافر جدًا في مصاحبة الشيوخ الذين علموه، فلقد توفر في وقته العديد و العديد من العلماء الثيقات؛ فاختار منهم أصحهم رواية، وأهمهم امتثال له، ومناسبة وسكنت نفسه إليه، فلقد أخذ الرواية عن عدد كبير من الرواة، وصل العدد الى تسعمئة شيخ منهم ثلاثمئة من التابعين، ومن شيوخه: ابن هرمز، وهو أول شيخ له، ونافع مولى ابن عمر، وزيد بن أسلم، وابن شهاب الزهري، وأبو الزناد، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأيوب السختياني، وثور بن زيد الديلي.
والعديد والعديد من العلماء والشيوخ إقتصرنا على ذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر.
وأما عن تلاميذه فحدث ولا حرج علماء لهم باع في تاريخ علماء الإسلام ومنهم
محمد بن إدريس الشافعي، صاحب المذهب الشافعي. عبد الرحمن بن القاسم عبد الله بن وهب أشهب بن عبد العزيز القيسي أسد بن الفرات عبد الملك بن عبد العزيز ابي اياس أبو الحسن الخرساني. ابن الوليد أبو يحمد الحميري.
والكثير من التلاميذ الذين لم نذكرهم، وهذا إن دل على شيئ إنما يدل على أن الإمام مالك ناقل عن ثقات ، ومن نقل عنه ثقات .
علم الإمام مالك راسخ ومتين ومن تعلم على يده كانوا من نوابغ العلم في ازمانهم.
وإلى هنا نصل لنهاية محطتنا ولكن لنا لقاء قريب في مقال جديد من سلسلة المقالات حول الإمام مالك.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل