كتبت: زينب إبراهيم.
دائما نسأل أنفسنا ذاك السؤال : هل أنت من تقرر الإستغناء عن البشر أم هم ؟! لكن أين الإجابة ؟ دائما ما نتلقي الإجابة مِن هم حولنا يقولون لنا ” نحن نترككَ لأنك بك كذا وكذا وكذا أو نحن نريد أناس بهم صفات معينة …” إلخ من الحديث المعتاد ، هناك أناس يتركوننا فجأةً بدون سابق إنذار أو بدون حديث .. تمر بنا الأيام كمحطة إنتظار أو كمحطة القطار في كل مركز يقف القطار ، هناك من يبقي وهناك من يغادر القطار بلا رجعه إليه ؛ هكذا حياتنا لا نعلم متي سيقف القطار ؟ من سيغادر ومن سيبقي ؟ أحيانًا ما نقول : كفي إلى هذا الحد لا نريد آلالامً أخرى بحياتنا. نقف عند نقطةٍ هي الفاصلة بيننا وبين الأشخاص الموجودين في حياتنا ومِن ممكن أن تصل تلك النقطة إلى العزلة ؛ لأجل ألا نواجه أحدً أو التصدي لحديث ما كثير نسمعه من أناس اعتادوا على إزعاجنا ومضايقتنا، جرحنا، كسرنا، تحطيم أرواحنا، كسر خاطرنا و قلوبنا.. فهذا لا نريده فنكتفي بالعزلة عن البشر واللجوء الى الوحده أو إلى مكان بعيدًا عن هذا العالم الشاطئ مثلاً كأن أصوات الأمواج تسمع ما نقوله وترد علينا : قص ما في خاطرك وقلبك نفسك كل شئ سيكون على مايرام .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى