كتبت : زينب إبراهيم ” شاعرة الأمل”
لا تلج ذاتك في الأوهام
ولا تستمع لأي كــلام
في لحظة موجدة يقال
لن يكون حقيقة هذا محال
أنصت بفؤادك قبل عينيك
وتحدث بروحك لا ملسانك
الحيطة خير من الفطنة
والبهجة أفضل من الحسرة
كف لسانك عن الناس
تجد أنقي الإحساس
غذى الروح قبل النفس
لأنك أنت غني كالألماس
لا يجدر بك المقت مطلقًا
لن تجد السعادة بطريقك أبدًا
لأنك فضلت الحقد في البعد
رحلت بذاتك إلى الحــدود
وتناسيت جلسة الأصدقاء
وبعدت بخاطرك إلى الفضاء
واحتل الحنين من جديد المكان
وجار عليك وفؤادك الزمــان
سحبت منك كل الأوهام
وأصبت بشتي الأنين
وحرمت أنا من مذاق المنام
لما آتى علي ذاك الحنون
دفعني بدوامة الأحلام
وأصبت تارة أخرى بالجنون
وتمنيت لحظة من النــوم
واغلق عيني مع الجفــون
مرة واحدة لا أطلب الكثير
طلبي إنتهائي من التفكير
واحظى مثل الذي صبر
فنال مناله بعد عسير
ورأي في بزوغ الفجر
كل فرحة تصحب اليسير
وينادوا بأسمي أيها المجبور
بعد عناء الحياة القاسية
سترى أخيرًا الدنيا الغانية
لأنك علمت أنها يا عزيزي الفانية
وقلب أصبح لها ينادي الرافضة
للعيش فيكِ بقبول كل القضاء
أنه من رب الأرض والسماء
ليس بيدي سوى القبول
واعلم أن النهاية بالوصال
ولا اقبل بالنهاية التعيسة
وارى بعيني كل شيء غبطة
ولم تنال مني قط الأوهام
ورأيت بعيني زوال الهموم
وحمدت ربي الرحمن الرحيم
بعد أن جاءت البشرى في المنام






المزيد
أنفاس جديدة بقلم ميليا عبدالكربم
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري