الأمان الذي تأخر
ميليا عبدالكريم
في ذلك العمر الزهري،
حين كان كلّ شيءٍ يلوح بلونٍ واحد…
ذلك اللون المفضّل لديّ،
طغت الأحلام على واقعي،
وكنتُ أهرب من طفولةٍ حزينة
إلى أميرِ أحلامٍ
يأخذني إلى مدينةٍ سحرية،
علّي أجد حضنًا دافئًا
يعوّضني عن حضن أمي.
وحين كبرتُ،
استمرّت تلك الأحلام،
وأنا أبحث عن حضنٍ يحتوي هشاشتي
في عالمٍ قاسٍ لا يرحم.
كانت الأحلام جزءًا كبيرًا من هدوئي النفسي،
ملاذي حين يضيق الواقع،
لكنني اكتشفتُ متأخرة
أن ما كنت أبحث عنه
لم يكن حضن أمّ،
ولا حضن حبيب…
بل حضن وطنٍ آمن،
يحتوينا جميعًا،
ويمنحنا شعور الانتماء
دون خوف.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر