مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الألم المكبوت.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

الفتاة ذات الطبع الجميل الحنون مع الجميع ، تحب الضحك والمزاح مع الجميع ، روحها خفيفة ، تحب الجميع ولا تبغض أحدًا ، شغفها الرسم وكتابةً الشعر .. ذات يومً كانت حزينة إلى أبعد الحدود جاءها وجلس بجوارها : ما بكِ ؟ 

أجابت بضحك ومزاح كعادتها : لا شئ . صمت قليلاً ثم قال : أنا أكثر من يعرفكِ حينما تكونِ حزينة وإن أظهرتِ عكس ذلك أعلم أن هناك شئً ما حدث معكِ . ضحكت بأعلى صوت لها ورقضت حول نفسها ، وهى تردد كلماتً كانت بمثابة قنبلةٍ أحدً ما فجرها : أضحك وأبكِ في ذات الوقت لا علم لكَ قلت لك أحبك قلت عاديًا أنا أحبك أيضًا ولكن أحدث غيرك جرحتني ولم تبالي بي كنت أحصل على جوائز فرحت بها وبعثتها لك كبنت ذهبت لمدينة الملاهي فرحت لي ، لكن بعدها صمت ولم تتحدث معي كنت تدفعني للأمام لأجتهد أكثر فجأة تركتني لم أعد أراك بجانبي ولا تتحدث معي وأنت الذي قلت لي لن تتركني أبدً كلمه ” أبدًا” تعني وقت محدد ليس إلى الأبد الذي لا نهاية له أضحك حينما تلقي نكتة لي وأبتسم حينما أستمع إلى صوتك العذب دائما وابدًا معك كنت أسمعها كثيرًا ، لكن الآن لا تجيب سوى بكلمتين : الحمدلله بخير . وينتهي الحديث بيننا ولأنك لا تتحدث أنا أيضا أصمت ، لكن لا اريد ذلك يا ليتك شعرت بي حينما قلت : إنِ أتحدث مع غيرك . كنت اضحك كي لا تشعر بالألم المكبوت داخلِ ؛ لأنِ أحبك كثيرًا لدرجةً أنت لا تتوقعها ورميت كل ذلك وراء ظهرك ومضيت ولم تكترث لي .. مع ذلك لا زلتُ أحبك فمن وضع حبكَ بقلبي هو اللّه عزّ وجل ولن أتوقف عن حبكَ إلى أن يتوقف نبض قلبِ عن النبض يا نبض قلبِ أنت .