كتبت: هاجر حسن
تظن أنك تخطيت، إلا أن يأتي حلمًا في منامك، فيقلب حال قلبك، يعصف بمشاعرك فيوقظها من جديد، يخبرك أنك لم تتجاوز الأمر أو تنساه.
حلمٌ يعصف بالقلب كزلزال، يهزه بعنف ليوقظ جميع المشاعر التي حاول جاهدًا دفنها وتخطيها، فيعود للقلب والروح حنينٌ وشوقٌ غامرٌ، كعاصفة لا يستطيع أي تجاهل أن يوقفها.
تستيقظ من سباتك، مضطربًا، تتصاعد أنفاسك وتهبط، صوت دقات قلبك أعلى من صوت عقارب ساعتك المعلقة على الحائط. تنهمر دموعك كالمطر دون توقف، تنظر حولك لتتأكد أن رؤيتك لها كانت مجرد حُلمًا وليست حقيقة.
نعم، هو الحنين القاسي قد أتى إليك من جديد، حين تلاقت أرواحكم في المنام، وكأنها الحقيقة، وليست حلمًا عابرًا.
جاء الحلم ليؤكد لك أن كل الأيام والأسابيع والشهور التي مرت بك، وأنت تحاول بكل جهدك دفن كل إحساسٍ وشعورٍ لها بداخلك، ما هي إلا وهم. فأنت حقًا لم تتخطَّ شعورك أو تنسَ أمرها قط.
تتمني لو كان بإمكانك، أن تسألها: لماذا؟ فقط لماذا ابتعدنا هكذا؟ لماذا غدرتِ؟ تتمنى لو أنك تملك إجابة واحدة تبرر لك فعلتها.
تتماسك، تضع يدك على قلبك، تسمي بالله عليه، تدعو الله أن يداوي جرحك، وتطلب منه محو هذه الرؤية من ذاكرتك.






المزيد
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
خاطرة: المُبادِرُ المَنسِيِّ بقلم نورا عصام
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد