كتبت: همت أحمد حسن.
أظل هكذا في حاله من الاكتئاب، لا أدرك أي شيء، لا أسطيع النوم، ولا النهوض من فراشي والذهاب إلى المدرسة، رغم صغر سني وأعلم معني اكتئاب، كسر قلب، يتركك البعض، والآخرون سيتركونني في المسقبل حتي أظل وحيد تمامًا.

كتبت: همت أحمد حسن.
أظل هكذا في حاله من الاكتئاب، لا أدرك أي شيء، لا أسطيع النوم، ولا النهوض من فراشي والذهاب إلى المدرسة، رغم صغر سني وأعلم معني اكتئاب، كسر قلب، يتركك البعض، والآخرون سيتركونني في المسقبل حتي أظل وحيد تمامًا.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى