كتب: محمد جمال
نحن جاهزون، أيها الفلسطينيون
وإن شاء الله سنكون معكم منتصرين
لكن ناقصنا رجل يجمع كلمتنا
ويكون قائدًا لنصرة الدين
والله لا نشكك في قائد واحد
من قادة المسلمين
ونصر الله آت لا محالة
ولن يضيع أجر المجاهدين
ولكنها حكمته سبحانه وتعالى
إنه قادر على تدمير الظالمين المتكبرين
لكن يمهلهم حتى يأخذهم
فلا يكون لهم حجة ويدخلون النار داخلين
هم وأعوانهم جميعًا
مصيرهم الهلاك المبين
ولن يعجل الله في عذاب
الفاسقين الضالين
لقد مر على تاريخ الأمة
عصاة أكبر من هؤلاء مجرمين
فمنهم من قال أنا ربكم الأعلى
وهذا هو الشرك بالله العظيم
فأمهله الله وبعث له نبيًا
حتى يكون له ناصحًا أمين
فأبى هذا الكافر اللعين
وأصر على قولته وأذى الرسول الكريم
بل فعل أعظم من ذلك
وحاول قتل الرسول الذي أرسل إليه من رب العالمين
فأهلكه الله وأغرقه
وجعله عبرة للناس إلى يوم الدين.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي