كتبت: زينب إبراهيم
جلست ذات مرة أستعيد كل ما مررت به في حياتي إلى الآن من آسى ونوب لم يكن من السهل التغافل عنها أو ردعها عن خاطري، حتى وجدت فؤادي بدأت نبضاته تقرع كالطبول بسرعة؛ لكن ذلك لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فإن جلستي مع الذات لا تعود علي بالهدوء أو الراحة أبدًا؛ إنما أصبحت في أرق وأنين يلازمني دائمًا، هل هذه العلامات ستؤدي بي إلى الهلاك قريبًا أم سيكون هناك حل لكل ما يحدث معي؟
قلبي بدأ في الاستغاثة يقول لي: كفى لم أعد أحتمل المزيد، هوني عليكِ قليلاً لن تنتهي الأزمات، فهل في كل تارة ستجعليني أتجرع الشجن هكذا؟
لا استطيع إيجاد رد على ذلك السؤال؛ لأنه لم يطرأ على ذهني مثل تلك الأسئلة، ففي كل ظرف أمر به كنت أتعامل كما ينبغي فعله دون تفكير فيما سيحدث بعد ذلك وأيضًا لم ألتفت إلى قلبي الكليم ذلك والنجدة التي يطلبها مني حينما آتى عليه غير عابئة بما ستؤول إليه الأمور من ندوب على جدرانه؛ حتى أن الأعسان أصبحت جمة للغاية ولحقت بدقاته، فجعلتها بطيئة إلى أن كادت تتوقف نهائيًا يا لغبائي المحتوم، أصبحت مجرمة في حق فؤادي الذي بدونه لا استطيع العيش لحظة واحدة وعلي التروي قليلاً بعد الآن فيما يتعلق به قبل أي شيء آخر.






المزيد
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
نَزِيفٌ خَارِجَ المَدَار بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي